في إطار حملتها للتسويق السياحي في كل من الأردن وسورية عقد وفد من وزارة السياحة الماليزية مؤتمراً صحفياً في فندق الفورسيزنز بدمشق، من تنظيم قسم سيريا ستوري للعلاقات العامة.
وخلال المؤتمر قدم السيد عزام نور الدين نائب رئيس هيئة تنشيط السياحة الماليزية رئيس الوفد عرضاً بالأرقام حول تطور قطاع السياحة في ماليزيا حيث يعتبر ثاني أهم قطاع بعد الصناعة ويشكل 6% من الناتج القومي الماليزي إذ استقبلت ماليزيا أكثر من 22 مليون سائح خلال 2008 محققة إيرادات وصلت إلى (13.76) مليار دولار بزيادة مقدارها 5.1% من عدد الوافدين مقارنة بالعام السابق فيما وصل عدد السياح خلال الشهرين الأولين من العام الحالي إلى 3.48 مليون سائح وخلال نفس الفترة وصل عدد السياح القادمين من غرب آسيا إلى 38 ألف سائح، فيما بلغ عدد السياح من غرب آسيا خلال العام 2008 264 ألف سائح متجاوزاً عددهم في العام 2007 والذي بلغ 245 ألف سائح بنسبة نمو 7.8% .
أما عدد السياح السوريين الذين قصدوا ماليزيا خلال العام الفائت فهو 1610 سائح بزيادة مقدارها 21.7% عن العام 2007.
وحول آثار الأزمة الاقتصادية العالمية أوضح السيد سليمان أن الأزمة بدأت بوضع بصماتها على السياحة الماليزية خلال العام الفائت إلا أن وزارة السياحة الماليزية تصدت لها من خلال دعم البرامج الترويجية والتسويقية مركزة على الدول الآسيوية المجاورة بالإضافة إلى بعض دول الشرق الأوسط كما عملت الوزارة على التركيز على تقديم أفضل العروض والأسعار بهدف تقوية الجذب السياحي في مواجهة الأزمة، وقامت بتوسيع عمليتها الترويجية بهدف جعل ماليزيا من أهم الوجهات السياحية في العالم من خلال عرض إعلاناتها على قنوات واسعة الجمهور مثل الجزيرة والـCNN والـBBC بالإضافة إلى إقامة العديد من ورشات العمل في بعض الدول العربية كالإمارات والأردن وسورية وتقوم وزارة السياحة الماليزية بالعمل في مشاريع مشتركة مع شركات السياحة والسفر والطيران العالمية بالإضافة إلى الطيران الماليزي لتسهيل الوصول إلى ماليزيا.
وحول التعاون السياحي بين سورية وماليزيا أوضح نور الدين أنه لا يوجد أي اتفاق تعاون موقع بين البلدين داعياً وزارة السياحة السورية إلى تقديم عروضها للمنتج السياحي السوري في معارض الترويج السياحي الماليزية كما أعرب عن أمله بتطوير التعاون بين البلدين في مجال الاستثمار السياحي وحول إفادة السياحة السورية من التجربة الماليزية تحدث عن مراحل هذه التجربة بدأً من العام 1998 حيث كان عدد السياح لا يتجاوز 5 مليون سائح إلا أن الحكومة الماليزية قامت بضخ أموال هائلة في خدمة الترويج السياحي من خلال الإعلانات عبر الوسائل الإعلامية العالمية الأكثر أهمية بالإضافة إلى افتتاح مكاتب ترويج للسياحة الماليزية في أنحاء العالم يضاف إلى الترويج أهمية حصول السائح على معلومات متكاملة عن المواقع التي يمكن زيارتها وأسعار الإقامة والصرف وأجور النقل والمكاتب السياحية وشركات الطيران والبرامج السياحية ضمن البلد في جميع الوسائل الإعلامية المتاحة كالإنترنت والبروشورات والأدلة السياحيين والمكاتب السياحية وتوافر الكوادر المؤهلة القادرة على إيصال المعلومة وتقديم أفضل الخدمات للسائح بدأً من لحظة وصوله إلى المطار انتقالاً إلى الإقامة الفندقية المريحة ثم برامج الجولات السياحية الداخلية وانتهاءً بمغادرة البلد بانطباع حسن ففي ماليزيا هناك مكتب في وزارة السياحة مختص بأبحاث السياح ومعلوماتهم وانطباعاتهم عن ماليزيا يقدم نتائج دراساته لمختلف قطاعات السياحة الماليزية للإفادة منها في تحسين مستوى الخدمات بالإضافة إلى أهمية جودة وكفاية البنية التحتية بما تشمله من شوارع وفنادق ومطاعم وأماكن ترفيهية ومكاتب سياحية، وفي ختام المؤتمر الصحفي صرح السيد نور الدين أن أحد أهم أسرار السياحة الماليزية هو الرحلات التعريفية كاملة النفقات التي تقوم بها وزارة السياحة الماليزية لأكثر من 5 آلاف إعلامي ووكيل سفر سنوياً بهدف التعريف عن قرب بالمنتج السياحي الماليزي.
تبع المؤتمر الصحفي للوفد الماليزي حفل عشاء لحشد كبير من ممثلي قطاعات السياحة والسفر والمؤسسات الإعلامية في سورية تخلله عرض فيلمين عن السياحة في ماليزيا وعروض غناء ورقص أحيته فرقة فنية ماليزية وقبل ختام الحفل قام ممثلو وزارة السياحة الماليزية بتقديم 14 جائزة إقامة فندقية في ماليزيا بطريقة السحب.